تُعد لحوم الدواجن، سواء الطازجة أو المبردة، من أكثر أنواع اللحوم استهلاكًا عالميًا، وهو ما يدفع العديد من الدول إلى رفع معدلات إنتاجها لتلبية الطلب المتزايد. وقد ساهم انتشار الوجبات السريعة والجاهزة في تعزيز مكانة الدواجن كسلعة غذائية رئيسية يتم تداولها بكثافة في الأسواق الدولية.
أكبر الدول المصدّرة للدواجن
بحسب بيانات البنك الدولي لعام 2023، جاءت الصين في صدارة قائمة أكبر عشر دول مصدّرة للدواجن، فيما احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثامنة كالممثل الوحيد للدول العربية. وجاء الترتيب على النحو التالي:
- الصين: 396,242.47 مليون دولار سنويًا
- بولندا: 130,033.66 مليون دولار سنويًا
- إيطاليا: 106,781.63 مليون دولار سنويًا
- فرنسا: 102,905.29 مليون دولار سنويًا
- هولندا: 101,916.06 مليون دولار سنويًا
- النمسا: 93,424.93 مليون دولار سنويًا
- بلجيكا: 89,479.35 مليون دولار سنويًا
- السعودية: 76,883.92 مليون دولار سنويًا
- إسبانيا: 69,997.76 مليون دولار سنويًا
- اليونان: 35,872.97 مليون دولار سنويًا
توقعات نمو الاستهلاك العالمي
أشارت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) إلى أن استهلاك لحوم الدواجن سيشهد زيادة كبيرة خلال الفترة من 2025 إلى 2034، تُقدّر بنحو 47.9 مليون طن إضافية. ومن المتوقع أن تصبح الدواجن المصدر الأول للبروتين الحيواني عالميًا، لتشكل نحو 45% من إجمالي الاستهلاك بحلول عام 2034، بفضل انخفاض تكلفتها، وقيمتها الغذائية، وأثرها البيئي المحدود مقارنة باللحوم الحمراء.
الإنتاج العالمي
التقرير أوضح أن الولايات المتحدة والصين والبرازيل تتصدر قائمة الدول الأكثر إنتاجًا للدواجن، تليها بعض دول الاتحاد الأوروبي وروسيا والمكسيك. وقد تجاوز حجم الإنتاج العالمي 145 مليون طن، مع استمرار النمو خلال السنوات الأخيرة نتيجة الطلب المتزايد على البروتين الحيواني وسهولة الحصول عليه.
وتُعتبر الدواجن اليوم أسرع مصادر البروتين الحيواني انتشارًا، حيث تنتج مليارات الطيور سنويًا لتلبية احتياجات المستهلكين حول العالم.

