أعلنت وزارة الزراعة الروسية عن خطط لتمديد دعم الدولة لإنتاج بيض الفقس المحلي لمدة خمس سنوات إضافية، حتى عام 2030. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز قطاع الدواجن في البلاد، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز الأمن الغذائي وسط عدم اليقين في السوق العالمية.
- ويأتي التمديد بعد نجاح التدابير السابقة التي تم تنفيذها بين عامي 2022 و 2025، والتي سهلت الاستثمارات في 11 مشروعًا جديدًا للمفارخ بسعة إجمالية تبلغ 980 ألف طائر.
- عززت هذه المبادرات إنتاج بيض الفقس في روسيا بما يقدر بنحو 1.3 مليار وحدة، ما قلل بشكل كبير من الاعتماد على الاستيراد في قطاع دجاج التسمين إلى 11%، بانخفاض من 18% في عام 2021.
في إطار البرنامج المجدد، ستواصل روسيا تقديم قروض ميسرة بأسعار فائدة مدعومة، وتسديد ما يصل إلى 30% من التكاليف الرأسمالية، ومنح تحديث لمرافق التفريخ. تم تصميم هذه الأدوات المالية لجعل البناء والتوسع أكثر بأسعار معقولة مع تشجيع تطوير تربية المواشي المحلية.
- في حين شهدت صناعة دجاج التسمين تقدمًا ملحوظًا، لا يزال قطاع الديك الرومي يعتمد اعتمادًا كاملاً على بيض الفقس المستورد – وهي نقطة ضعف تسعى الحكومة إلى معالجتها.
- على مدى العقد الماضي، تضاعف إنتاج تركيا في روسيا أربع مرات، ليصل إلى 435 ألف طن في عام 2024.
- تحتل الآن المرتبة الثانية كأكبر مصدر للديك الرومي في العالم، حيث بلغ إجمالي 17500 طن بقيمة 50 مليون دولار في النصف الأول من عام 2025.
- تشمل وجهات التصدير الرئيسية الصين والإمارات العربية المتحدة وبنين والمملكة العربية السعودية.
كما يشير المسؤولون إلى مخاوف الأمن الحيوي كعامل دافع وراء تمديد السياسة. يحذر المنظمون البيطريون من “وضع وبائي غير مستقر” في البلدان المصدرة الرئيسية مثل كندا وألمانيا وفرنسا، ما يعطل أحيانًا سلاسل التوريد ويشكل مخاطر مرضية. وتهدف روسيا، من خلال توسيع قدرات التفريخ المحلية، إلى التخفيف من هذه التهديدات وضمان إمدادات مستقرة من مواشي التكاثر.
واستشرافًا للمستقبل، تتوقع الوزارة أن تتيح تدابير الدعم الموسعة إنتاج 2.5 مليار بيضة تفقيس إضافية على مدى السنوات الخمس المقبلة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا النمو إلى زيادة استقرار إنتاج الدواجن، وتعزيز مكانة روسيا في الأسواق العالمية، وتقليل التعرض للمخاطر المتعلقة بالاستيراد.
تؤكد السياسة على استراتيجية روسيا الأوسع لتحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات. مع ارتفاع الطلب العالمي على منتجات الدواجن، يمكن لهذه التدابير أن تضع روسيا كمورد رائد مع حماية صناعتها المحلية من الصدمات الخارجية.
المصادر موجودة عند الطلب.

