Site icon aviNews، مجلّة الدواجن العالمية

مفهوم «الخلية المؤركسة»

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

سيكون موضوع المقالة الآتية كتلة التمايز (cluster of differentiation) والتي تسمى إختصاراً بالـ CD، وهي عبارة عن بروتينات موجودة على سطح الخلايا المناعية بشكل عام. ويعتقد العلماء أنّ هناك ما يزيد عن 300 نوع من هذه البروتينات المكتشفة، وبعضها غير معلومة الوظائف، والبعض الآخر ذو وظائف مهمة.

من بين بروتينات الـ CD هذه يوجد هناك نوعان مهمّان جداً وهما الـ CD4 والـ CD8، بحيث لاحظ العلماء أنّ الخلايا التائية (T lymphocytes) تقسم الى قسمين مهمين جداً وهما: الخلايا التائية الحاملة على سطحها بروتينات الـ CD4 وتلك الحاملة على سطحها الـ  CD8، ولا يمكن أن تحمل الخلية التائية بروتيناً من كلا النوعين في الوقت نفسه. لهذا السبب تُقسم الخلايا التائية الى مجموعتين أساسيتين:

الأولى والمعروفة بالـ CD4+: وهي الخلية التائية الموجبة أو الحاملة لبروتينات أو واسمات (ماركرات) الـ CD4.

الثانية والمعروفة بالـ CD8+: وهي الخلية التائية الموجبة أو الحاملة لبروتينات أو واسمات (ماركرات) الـ CD8.

سنتكلم عن هذه الخلية المناعية المهمة، والتي لولاها لكان لم يبقى للمناعة أي دور، وهذه الخلية هي المايستروو وتسمى بالـ orchestrate cell حيث أنها المؤركس والمحرك لجميع الخلايا المناعية، والأغلب من ذوي الإختصاص يعلمون عما أتحدث، فأنها الخلية التائية من نوع الـ CD4.

بعد دخول المستضد الى الجسم سوف يُبتلع هذا المستضد عن طريق خلية الـ DC (dendritic cell أي الخلية المتغصنة)، ويحدث نتيجة لذلك تحول الخلية من حالة الى حالة أثناء عملية البلعمة (phagocytosis). وأخيراً، سوف يتم تحليل المستضد الى الأجزاء أو التراكيب البنيوية الأساسية له، وبثم تقوم الخلية المتغصنة بعرض أجزاء من هذا المستضد على سطحها عن طريق جزيئة الـ MHCII ما بدوره سوف يحفز الخلايا التائية. وأول خلية التي سوف تتحفز هي خلية الـCD4  والتي تكون حاوية حاملة على سطحها مستقبل خاص يطلق عليه إسم الـ TCR (T cell complex  أي مستقبل الخلية التائية) والذي سوف يرتبط على الجزء المكمل لها والموجود على الخلية المتغصنة والذي أطلقنا عليه إسم الـ MHCII. نتيجة هذا الإرتباط يحدث هناك تفاعل مناع يحفز التفاعلات والإرتباطات اللاحقة بين الخليتين، حيث يوجد على سطح الخلية المتغصنة مستقبلات أخرى سوف تقوي الإرتباط وهي الـ CD80 والـ  CD86، والذان سوف يرتبطان مع الجزء المكمل لها وهو CD28 الموجود على سطح خلية الـCD4 ، وبالتالي سوف يحدث هناك إرتباط قوي جداً ما بين خلية الـ DC وخلية الـ CD4.

 

بعد عملية الإرتباط هذه سوف تحدث عملية التعبير الجيني، ويبدأ إفراز السيتوكينات والإنترلوكينات، وتحليل وتحديد نوع المستضد الهجومي بشقين:

1 –  تحديد نوع المستضد ما إذا كان ضمخلويّاً (intracellular) أو خارج الخلية (extracellular).

2 –  تحديد نوع المستضد ما إذا كان فيروسياً أو بكتيرياً أو طفيلياً أو فطرياً.

كل هذا التحديد يعتمد على معلومات الـ TLR (Toll-like receptors أي المستقبلات الشبيهة بالتول) الموجودة على سطح الخلايا المقدّمة

لمواصلة القراءة التسجيل ، إنه مجاني تمامًا الوصول إلى المقالات بتنسيق PDF
كن على اطلاع دائم بالنشرات الإخبارية
احصل على المجلة مجانًا في الإصدار الرقمي
سجّل
الوصول
الحساب
إمكانية الوصول إلى هل فقدت كلمة السرّ؟

Exit mobile version