يعتقد كثيرون أن غسل الدجاج النيء خطوة ضرورية للسلامة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذا السلوك غير مفيد وقد يسبب مخاطر صحية. فالدجاج المتوفر في المتاجر يخضع لعمليات تنظيف مسبقة.
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن غسل الدجاج في المنزل لا يساهم في التخلص من الملوثات، بل قد يؤدي إلى انتشار البكتيريا في المطبخ. وفي هذا الإطار، شدد جوليان كوكس، نائب رئيس مجلس معلومات سلامة الغذاء في أستراليا، خلال فعاليات أسبوع سلامة الغذاء الوطني، على ضرورة الامتناع عن غسل الدجاج النيء قبل الطهي، موضحًا أن هذه الخطوة قد تتسبب في تناثر الميكروبات على الأسطح والأدوات.
وأظهرت دراسة أميركية عام 2022 أن 73% من المشاركين ما زالوا يغسلون الدواجن النيئة، رغم أن 30% فقط كانوا على علم بأن هذه الممارسة غير موصى بها. وتُسجّل الولايات المتحدة سنويًا ما يقارب 47.8 مليون إصابة بأمراض منقولة عبر الغذاء، وتعد الدواجن النيئة أحد أبرز مسبباتها.
كما كشفت دراسة لوزارة الزراعة الأميركية عام 2019 أن أكثر من ربع الأشخاص الذين غسلوا الدجاج نقلوا البكتيريا إلى السلطة عند استخدام الحوض نفسه لغسل الخضروات لاحقًا.
وتشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) لعام 2018 إلى أن عبوة واحدة من كل 25 عبوة دجاج في الأسواق قد تحتوي على بكتيريا السالمونيلا. كما ربطت دراسة حديثة واحدة من كل خمس إصابات بالتهابات المسالك البولية بسوء التعامل مع اللحوم النيئة داخل المطبخ.
وللحد من مخاطر التلوث، توصي وزارة الزراعة الأميركية بما يلي:
• الامتناع تمامًا عن غسل اللحوم النيئة.
• تخصيص لوح تقطيع منفصل للدواجن.
• غسل اليدين بالصابون لمدة 20 ثانية بعد ملامسة اللحوم النيئة.
• التأكد من وصول حرارة الدجاج أثناء الطهي إلى 74 درجة مئوية لضمان قتل البكتيريا.

