يشير اتحاد منتجي الدواجن يُحذر من أزمة متصاعدة تهدد استقرار صناعة الدواجن في مصر. ويؤكد مسؤولوه أن القطاع يمثل ركيزة إنتاجية ضخمة، استطاعت عبر عقود تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فائض كبير للأسواق المحلية والإقليمية.
يشرح الدكتور ثروت الزيني أن الإنتاج اليومي يتجاوز 45 مليون بيضة، وأكثر من 4.5 ملايين دجاجة. ويعد هذا الحجم الأكبر في الشرق الأوسط، ويعكس أهمية القطاع الاجتماعية، إذ يشكل صغار المربين نصف خريطة الإنتاج، بينما يسهم الريف بنسبة تصل إلى 20%.
يؤكد الزيني أن انخفاض الأسعار الحالي، رغم فائدته للمستهلك، يسبب خسائر مباشرة للمربين. تكلفة الكيلو تتجاوز 75 جنيهًا، بينما يباع بين 50 و55 جنيهًا. وهذا يعني خسارة 40 جنيهًا في الدجاجة وزن 2 كيلوجرام. كما تتجاوز تكلفة طبق البيض 105 جنيهات، بينما يباع بـ 75 جنيهًا، مما يؤدي إلى تآكل رأس المال.
يربط الزيني التذبذب بطبيعة الدواجن والبيض كسلع لا تُخزّن، مما يجعلها خاضعة للعرض والطلب. ويشير إلى أن أزمات الأعلاف والنقد الأجنبي خلال 2022 و2023 تم تجاوزها، ومع تحسن الظروف توسع المنتجون في الإنتاج، فظهر فائض كبير أدى إلى هبوط الأسعار.
يحذر الزيني من أن استمرار الخسائر قد يدفع المربين إلى الخروج من السوق، وهو ما يهدد استقرار الإنتاج المحلي ويعيد القطاع إلى دائرة الأزمات.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن