20 يناير 2026

الأمطار والأزولا تعيد الأمل لتربية الدواجن في المغرب

أصبحت الأزولا في تربية الدواجن اليوم محور اهتمام المربيين في المغرب، بخاصةٍ مع ارتفاع تكاليف الأعلاف التقليدية. ويعتمد عدد متزايد […]

أصبحت الأزولا في تربية الدواجن اليوم محور اهتمام المربيين في المغرب، بخاصةٍ مع ارتفاع تكاليف الأعلاف التقليدية. ويعتمد عدد متزايد من المهنيين على الأزولا في تربية الدواجن كحل عملي يقلل المصاريف ويحسّن الإنتاج، بالتزامن مع تأثيرات الأمطار الأخيرة على القطاع.

شهد مربّو الدواجن في المغرب انفراجًا نسبيًا مع التساقطات المطرية الأخيرة، التي منحت القطاع دفعة إيجابية نحو تحسين الإنتاج. ويأتي هذا التحسن بالتزامن مع توجه متزايد بين المهنيين لاعتماد حلول بديلة للأعلاف التقليدية، وعلى رأسها نبتة الأزولا التي أصبحت خيارًا عمليًا لتقليل التكاليف.

باتت الأزولا من أهم البدائل التي يعتمد عليها المربّون لتخفيف عبء الأعلاف المركبة، بخاصةٍ مع ارتفاع أسعار تلك الأخيرة. لم يعد الاعتماد على الأمطار وحدها كافيًا لتوفير الغذاء الحيواني، بينما توفر الأزولا مصدرًا مستدامًا وغنيًا بالبروتين يمكن دمجه بسهولة في النظام الغذائي للماشية والدواجن.
وتُزرع الأزولا داخل أحواض مائية خاصة، حيث تُترك لمدة تتراوح بين 15 و20 يومًا حتى تتكاثر وتغطي سطح الماء بالكامل، لتصبح جاهزة للاستخدام كعلف طبيعي يمكن تقديمه منفردًا أو ممزوجًا بالأعلاف الأخرى. وقد ساعدت هذه النبتة عدداً كبيراً من المربين على خفض المصاريف وتحسين مردودية الإنتاج، في حين تبقى الأمطار مفيدة لمن لا يمتلكون إمكانية زراعة الأزولا، لأنها تعزز الغطاء النباتي وتقلل الضغط على الأعلاف.

ورغم هذا التحسن، يظل تأثير التساقطات محدودًا مقارنة بالدور الحاسم للأعلاف البديلة في استقرار القطاع. أما بخصوص الأسعار، فتتراوح أثمان الصيصان حاليًا بين 14 و16 درهمًا، وهي مستويات مرتبطة بالظروف المناخية الباردة التي تبطئ وتيرة الإنتاج وتجعل المربيين أكثر حذرًا في طرح الدجاج للبيع.

تساهم الأمطار في تحسين الموارد المائية والحد من انتشار بعض الأمراض، لكنها ليست العامل الرئيسي في تحديد وضعية القطاع. فأسعار وجودة الأعلاف والصيصان تبقى المحدد الأكبر، إلى جانب غياب آليات مراقبة فعالة. ويعكس التفاوت الكبير في أسعار الصيصان خللًا بنيويًا واضحًا، ناتجًا عن ضعف التتبع والدعم، رغم استفادة المستهلك من انخفاض أسعار الدجاج في السوق. فيتكبّد المربّي خسائر كبيرة بسبب فائض الإنتاج وعدم قدرة السوق على استيعابه، إذ يُباع الدجاج حاليًا بين 10 و11 درهمًا للكيلوغرام، بينما تتراوح كلفة الإنتاج الحقيقية بين 16 و17 درهمًا.

وبناءً على هذا الفائض، يتوقع المهنيون استمرار الأسعار الحالية خلال الأسابيع المقبلة، بما في ذلك شهر رمضان، ما يطرح تحديات إضافية أمام المربين الباحثين عن التوازن بين التكلفة والعائد.


متعلّق بـ التغذية الحيوانية

المجلّة AVINEWS ARABIC

اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن

إكتشف
agriNews Play - Los podcast del sector ganadero en español
agriCalendar - تقويم أحداث العالم الزراعيagriCalendar
agrinewsCampus - دورات تدريبية لقطاع الثروة الحيوانية