23 ديسمبر 2025

كيف تستجيب الخلايا البائية والتائية وما الفرق بين الإصابة البكتيرية والفيروسية؟

يمكن تقسيم الاستجابة المناعية التكيفية إلى قسمين: الاستجابة من النوع الأول الاستجابه من النوع الثاني تعتمد هاتان الاستجابتان على نوع […]

يمكن تقسيم الاستجابة المناعية التكيفية إلى قسمين:

  • الاستجابة من النوع الأول
  • الاستجابه من النوع الثاني

تعتمد هاتان الاستجابتان على نوع المستضد إذا كان خارجيّ أو داخليّ المنشأ. يمكن أن تستجيب الخلايا التائية إلى الببتيدات المعالجة،  أمّا الخلايا البائية فيمكنها أن تستجيب إلى المستضد بشكلٍ كامل. لذلك، سترتبط الأجسام المستضدّة المتكونة من الخلايا البائية  بالفيروسات أو أجزاء الفيروسات والطفيليات، وبالتالي تتمكن من تدميرها. تلك هي الاستجابة من النوع الثاني.

يُعتبر المستضد الخط الدفاعي الأول والمهم ضد الفيروسات. ومع ذلك، يستطيع عدد كبير من الفيروسات التهرب من المستضد والدخول إلى داخل الخلايا المستهدفة. وبالتالي، يتوقف عمل المستضدات عند دخول الفيروسات إلى الخلايا. لذلك، يجب في هذه الحالة أن تحدث الاستجابة من النوع الأول. هذا يعني أن تعمل الخلايا التائية السامة التي بدورها تقوم بقتل الفيروس والخلية الحاملة له، أو تقوم بإطلاق السيتوكينات التي تقوم بتثبيط نمو المستضد سواء فيروس أو بكتيريا، والذي بدوره سيقوم بمغادرة الخلية والهروب. عند خروج الفيروس أو البكتيريا، تقوم المستضدات  بعملها.

تقوم هذه العملية على تنشيط الاستجابة المناعية التكيفية عبر تنشيط الخلايا المتغصنة،  الذي يحصل عبر عاملين:

  1. السيتوكينات
  2. الأنماط الجزيئية المرتبطة بالتلف وتلك المرتبطة بمسببات الأمراض، من خلال مستقبلات التعرف على الأنماط المتولدة من المناعة الأمية.

الخلايا المتغصنة عبارة عن خلايا صغيرة تحتوي على سيتوبلازم طويل وطري ومتلوي، والتي يمكن من خلالها تطويق المستضد وإدخاله إلى داخل الخلية.

تقسم المستضدات التي تدخل الجسم إلى قسمين:

  1. المستضدات الخارجية: وهي المستضدات الخاصة بالبكتيريا والطفيليات والتي تتواجد في معظم أعضاء الجسم، وتتكاثر خارج الخلية وفي مجرى الدم. كما يمكن أن تنمو في الأنسجة والسوائل. يتم القضاء على هذه المستضدات بواسطة الخلايا المتغصنة. عند استقبال الخلايا الأخيرة لإشارات التهديد وتلف الأنسجة، تهاجر الخلايا المتغصنة إلى مكان الإصابة. إذا كان المستضد خاص بالبكتيريا، تقوم الخلايا المتغصنة بابتلاعه عبرعملية البلعمة. بعد الابتلاع، تقوم الخلايا بتدمير البكتيريا. ولكن بعض الببتيدات تبقى سليمةً، بحيث أنها ترتبط بمعقد التوافق النسيجي الرئيسي الثاني، وتنتقل إلى سطح الخلية. بذلك، تصبح عرضةً لجميع الخلايا التائية التي بدورها ستدمر تلك الببتيدات. أما باقي الخلايا، فستطرح للخارج لتأتي الخلايا الكانسة، وهي نوعٌ من أنواع الخلايا البلعمية، لتكمل المهمة.
  2. المستضدات الداخلية: وهذا النوع من المستضدات يكون داخل الخلايا مثل الفيروسات، حيث لا يستطيع التكاثر إلا داخل الخلية المستهدفة. ويتم القضاء على الفيروس من خلال عمليات غير دقيقية أو غير صحيحة لتلك الخلايا المستهدفة، حيث تقوم هذه الخلايا بإنتاج بروتينات غير طبيعية أو غريبة على الجسم أو مؤذيه. عند دخول الفيروسات الى الخلية، تقوم تلك الأخيرة بتجنيد كل المواد داخلها للفايروس. كما تقوم بتخليق البروتين لتصنيع فيروسات أخرى. أثناء حدوث هذه العملية، تقوم الخلية المستهدفة بإعادة تكوين عيّنة صغيرة من الفيروس أو بروتين صغير منه حتى تنتجه. ويعتقد العلماء أن هذه العملية عملية استنجاد الخلية من الفيروس. بعدها، سيتم تقسيم هذا البروتين إلى ببتيدات صغيرة ونقلها عن طريق معقد التوافق النسيجي الرئيسي الأول. فتتشكل على سطح الخلية ويتم عرضها إلى خارج الخلية. تتعرف الخلايا التائية المتواجدة قرب تلك الخلايا أو العابرة قربها على الببتيد وعلى الخلية المصابة بالفيروس. تعبّر الخلايا التائية السامة أو المساعدة عندها عن جزء من الببتيد على سطحها، فتتحول إلى خلايا CD8.  وبالتالي، تقوم هذه الخلايا التائية بقتل الخلية التي تحتوي على الفيروس.

الرجاء مراجعة المؤلف للحصول على مراجع.

تواصل بعد الإعلان.

متعلّق بـ الصحة

المجلّة AVINEWS ARABIC

اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن

إكتشف
agriNews Play - Los podcast del sector ganadero en español
agriCalendar - تقويم أحداث العالم الزراعيagriCalendar
agrinewsCampus - دورات تدريبية لقطاع الثروة الحيوانية