
لقراءة المزيد من المحتوى حول aviNews Arabic
من المعروف جيدًا أن التهاب الشعب الهوائية المعدي هو مرض هام في صناعة الدواجن لعدة أسباب تقنية واقتصادية.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشكلات صحية طويلة الأمد في القطيع، مثل العدوى البكتيرية الثانوية، والتي قد تؤثر بشكل كبير على مستوى المزرعة ومستويات المعالجة اللاحقة من خلال زيادة معدل النفوق وخسارة إنتاج اللحوم (مثل زيادة معدل الإعدام بسبب التهاب الأكياس الهوائية، وعدم تجانس الذبائح، وما إلى ذلك).
ينتج هذا المرض عن فيروس التهاب الشعب الهوائية المعدي، ويؤثر بشكل أساسي على الجهاز التنفسي، كما يمكن أن يؤثر على الجهازين التناسلي والكلوي، ما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة في تربية الدواجن التجارية.
نظرًا للقدرة العالية لهذا الفيروس على الانتشار، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن طائرًا واحدًا يمكن أن يصيب حتى 20 طائرًا آخر، يجب أن تأخذ الإدارة الفعالة للمرض في الاعتبار تطبيق ممارسات الأمن الحيوي الجيدة، والتلقيح، والمراقبة للكشف المبكر عن علامات المرض.
حماية قطعان الدواجن من التهاب الشعب الهوائية المعدي أمر بالغ الأهمية للحفاظ على الإنتاجية وضمان رفاهية الحيوان وتأمين ربحية صناعة الدواجن.
نظرًا لأن التلقيح هو نقطة أساسية في السيطرة على التهاب الشعب الهوائية المعدي، يجب النظر في الركائز الثلاث التالية لوضع استراتيجية قوية:

عند إجراء التلقيح بالرش في المفقس، يرجى مراعاة النقاط الرئيسية التالية لضمان فعالية وكفاءة التلقيح بالرش في المفقس، لتحقيق أفضل فعالية للقاح ضد الأمراض المعدية:

الحماية المتقاطعة واسعة النطاق ضرورية للسيطرة على التهاب الشعب الهوائية المعدي في الدواجن، حيث يمكن أن تؤثر عدة مجموعات من الفيروس في الميدان في الوقت نفسه.
ينتج التهاب الشعب الهوائية المعدي عن عدة سلالات من فيروس الكورونا، والتي يمكن أن تتحور وتعيد التركيب، ما يؤدي إلى ظهور متحورات جديدة. تساعد الحماية المتقاطعة واسعة النطاق في تغطية نطاق أوسع من هذه السلالات، ما يقلل من خطر تفشي المرض.

حتى في المنطقة عينها، يمكن العثور على أكثر من سلالة واحدة ما يشكل تحديًا للطيور. وبهذه الطريقة، تساعد الحماية المتقاطعة واسعة النطاق في تغطية نطاق أوسع من هذه السلالات، ما يقلل من خطر تفشي المرض ويحمي الطيور والقطعان.
انظر مثالين على وبائيات فيروس التهاب الشعب الهوائية المعدي:


بعض اللقاحات يمكن أن توفر حماية متقاطعة ضد سلالات مختلفة من التهاب الشعب الهوائية المعدي. يمكن أن يوفر الجمع بين لقاحين مختلفين، مثل IBird (سلالة 96 / 1 – GI-13) وماساتشوستس (GI-1)، حماية ضد عدة أنماط مصلية ويعزز المناعة العامة للقطيع.
تساعد الحماية واسعة النطاق في الحفاظ على سلامة الجهاز التنفسي، وتقليل حدوث العدوى البكتيرية الثانوية، والسماح بالتعبير الكامل عن الإمكانات الوراثية للصيصان.
ينتشر فيروس التهاب الشعب الهوائية المعدي بسرعة إلى القطعان والمزارع المجاورة بسبب قدرته العالية على الانتشار. في هذا السياق، بالإضافة إلى الحماية السريرية من المرض، سيكون منع تكاثر الفيروس في الحقل ومنع طرحه في البيئة أمراً ضرورياً للسيطرة على التهاب الشعب الهوائية المعدي.
إذا تم تحقيق الحماية، فمن الممكن أيضاً تحقيق الوقاية من المرض من خلال تقليل طرح الفيروس في الميدان. سيوفر ذلك العديد من الفوائد الرئيسية لصحة الدواجن وكفاءة الإنتاج بشكل عام، مثل:

حماية الدواجن من التهاب الشعب الهوائية المعدي أمر ضروري لتحقيق إنتاج دواجن مستدام. إن اتباع نهج شامل يشمل التحصين الفعال، والتدابير الحيوية الصارمة، والإدارة السليمة للقطعان ضروري للتقليل من المخاطر المرتبطة بفيروس التهاب الشعب الهوائية المعدي.
في حالة يمكن أن يصل فيها معدل التكاثر الأساسي (R0) لفيروس التهاب الشعب الهوائية المعدي إلى حوالي 20 ، مما يعني أن كل طائر مصاب يمكنه أن ينقل العدوى إلى 20 طائراً آخر.

وبالتالي، فإن انتقال فيروس التهاب الشعب الهوائية المعدي يكون بشكل أُسِّي. مع تطبيق برنامج تحصين مناسب، مثل الجمع بين لقاح IBird و Mass ، سيتم تقليل معدل التكاثر الأساسي (R0) بشكل كبير.
بفضل السيطرة على طرح الفيروس، سيتم تقليل انتشار الفيروس، ومع مرور الوقت ستتحقق السيطرة على التهاب الشعب الهوائية المعدي.
من خلال اعتماد هذه الإجراءات، يمكن لمربيي الدواجن حماية صحة القطعان، وتحسين كفاءة الإنتاج، وتقليل الخسائر الاقتصادية، ما يضمن صناعة دواجن مستقرة ومربحة.