المحتوى متاح في:
إنّ التطوّر البالغ الذي شاهده إنتاج الدواجن في العقود الماضية قد تطلّبَ زيادةً في توافر مكوّنات الأعلاف، وبخاصةٍ تلك التي تحتوي على نسبةٍ أعلى من البروتين لتأمين مقتضيات الجسم من الأحماض الأمينية اللازمة للوظائف المتعلّقة بالصيانة، وإنماء الريش المحيطي والزغبي، والنمو، وإنتاج البيض، والتناسل.
بالرغم من توافر مصادر مختلفة من البروتين النباتي للدواجن، كمسحوق فول الصويا والبقوليات والسلجم، إلّا أنه بإمكان العثور على نسبةِ جاهزية أعلى للأحماض الأمينية في البروتين الحيواني. ولكن بسبب التلوث المتقاطع والتأثير السلبي على صحة الحيوان، ليس كل البروتينات الحيوانية قابلة للإستعمال ضمن أعلاف الدواجن.
وبالتالي في الوقت الحاضر، هناك حاجة ماسة لإيجاد مصادر بروتين بديلة ذات قيمة مشابهة، لجعل من إنتاج الدواجن نموذجَ إنتاجٍ مستدام في المستقبل. وهنا، يلعب إدراج البروتينات الحشريّة كمادةٍ خام دورًا مهمّاً في الأعلاف التجارية و في تطوير أنظمة زراعة مكثفة للثروة الحيوانية الجديدة ذوات الأرجل الستة.
تعتمد مواصفات مساحيق الحشرات على نوع الحشرة المستخدمة في تركيبة الخلطة العلفية. ومع ذلك، هناك بعض الخصائص الشاملة:
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن