في مشهد غير مألوف داخل المجتمع المصري، بدأت صور سلالات الدواجن النادرة تغزو مواقع التواصل الاجتماعي، تكشف عن قصة شاب قرر كسر النمط التقليدي في تربية الطيور. أحمد أنور، شاب مصري، اختار طريقًا غير معتاد في وقت تواجه فيه صناعة الدواجن العالمية، بخاصةٍ في الولايات المتحدة، تحديات جينية وهيكلية تهدد استمراريتها.
بدأ أحمد رحلته كهاوٍ لتربية الحمام. لكنّ ظروف جائحة كورونا دفعته لاستثمار وقته في مشروع جديد. مستفيدًا من البيئة الريفية وخبرة والدته في تربية الدواجن البلدية، قرر التوجه نحو سلالات الدواجن النادرة، مدفوعًا بمعادلة بسيطة: نفس الجهد، ولكن بعائد أعلى.
بحثه قاده إلى سلالة “أيام سيماني” الإندونيسية المعروفة بلونها الأسود الكامل، والتي تُلقب بـ”دجاج اللامبورغيني”. توسع لاحقًا ليشمل سلالات مثل “الفينكس” الياباني، و”أبو حلق” الإسباني، و”المودرن جيم”. بدأ مشروعه من سطح منزله، ثم تطور تدريجيًا ليشمل استيراد البيض والطيور، مع فهم دقيق للتحصين والرعاية البيطرية.
يتعامل أحمد مع هذه الطيور كأصول استثمارية، بحيث يصل سعر دجاجة “اللامبورغيني” إلى 3000 جنيه مصري أي حوالي الـ64 دولار أميركي، والصوص إلى 300 جنيه أو 6.38 دولار أميركي. أما “الفينكس” الياباني، فيبلغ سعره 30 ألف جنيه (637.61 دولار أميركي)، يليه “المودرن جيم” بـ15 ألفًا للزوج (318.80 دولار أميركي). يؤكد أن السوق مربح لمن يتقنه، إذ يمكن استرداد تكلفة الزوج خلال شهر واحد من بيع الصيصان.
يشهد المجتمع المصري اهتمامًا متزايدًا بسلالات الدواجن النادرة، بعد أن قرر الشاب أحمد أنور خوض تجربة غير تقليدية في تربية الطيور. بدأ رحلته خلال جائحة كورونا، مستفيدًا من خبرة أسرته والبيئة الريفية، ليتجه نحو سلالات عالية القيمة مثل أيام سيماني والفينكس والمودرن جيم. تطور مشروعه من تربية بسيطة على سطح المنزل إلى استيراد بيض وطيور نادرة مع معرفة دقيقة بالتحصين والرعاية. يعتمد أحمد على اقتصاديات الندرة، مؤكدًا أن المشروع مربح وقادر على استرداد تكلفته سريعًا لمن يتقنه.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن