تغذية الدجاج عنصر أساسي في صحة القطيع وإنتاجيته. ويجمع المربّون بين المراعي الطبيعية والأعلاف التجارية لضمان نظام غذائي متوازن. يعتمد الدجاج بطبيعته على التنقّل والبحث عن الطعام، لذلك فإن توفير بيئة غنية بالنباتات والحشرات ينعكس مباشرة على صحة الطيور.
يُعدّ العشب والحشرات والديدان والحصى الصغيرة جزءاً من تغذية الدجاج اليومية. التنوع النباتي في المراعي مثل البرسيم، الشيكوري، البقوليات، والبراسيكا يرفع جودة الغذاء ويعزز المناعة.
يساعد التجوّل على تحسين الهضم وتقليل التوتر. كما يتيح للدجاج اختيار ما يحتاجه من عناصر غذائية بشكل طبيعي.
يستخدم بعض المزارعين صناديق أو إطارات تُزرع بالعشب. يأكل الدجاج الجزء العلوي فقط بينما تبقى الجذور محمية، مما يسمح للنبات بالنمو مجدداً خلال أيام قليلة.
بعض النباتات تشكل خطراً كبيراً، مثل:
حتى كمية صغيرة من أوراق هذه النباتات قد تسبب تسمماً خطيراً.
في الأيام الباردة، حتى لو توفرت النباتات، غالباً لا يخرج الدجاج من القفص. لذلك يحتاج المربّي إلى أعلاف تجارية لضمان حصول الطيور على البروتين والألياف.
تتكون معظم الأعلاف من:
تحتاج الصيصان إلى علف يحتوي على 20٪ بروتين، وغالباً يكون معالجاً ضد الكوكسيديا.
يُقدّم له علف غني بالكالسيوم بنسبة 3٪ لتعزيز إنتاج البيض.
يُضاف إلى نظامه الغذائي المزيد من الحبوب مثل القمح والشعير والذرة الرفيعة لرفع البروتين إلى 20٪ وتحفيز النمو.
أصبحت الأقراص خياراً شائعاً لأنها تمنع الدجاج من انتقاء الطعام وترك الباقي. توفر هذه الأقراص مزيجاً متوازناً من العناصر الغذائية حسب العمر والاستخدام.
ومع ذلك، يضيف المربّون كمية صغيرة من الحبوب الكاملة لتحفيز المعدة العضلية وتحسين الهضم.
الدجاج لا يمتلك أسناناً، لذلك يحتاج إلى الحصى والرمل لتفتيت الطعام داخل القونصة.
إذا كان الدجاج يخرج للبحث عن الطعام، فهو يحصل على حصته طبيعياً ولا يحتاج إلى حصى إضافي.
يجب توفير الماء النظيف للدجاج طوال اليوم. يمكن وضع السقايات داخل القفص وفي أماكن متفرقة من الحقل لضمان سهولة الوصول إليها.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن