يشير رئيس القسم إلى أن سوق الدواجن يمر منذ أشهر بحالة من الارتباك الواضح.ويؤكد أن الأسعار تتطور بشكل غير منطقي، على الرغم من أن صناعة الدواجن تشكل ركيزة أساسية للأمن الغذائي. ويكرر أن سوق الدواجن يحتاج إلى إدارة مختلفة لتنظيم التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.
يشرح رئيس القسم أن قطاع الدواجن تأثر بالتصريحات المتكررة حول الاكتفاء الذاتي، مما تسبب في خلل في السوق. ويشير إلى أن المنتجين تكبدوا خسائر فادحة قبل شهر رمضان، حيث كان الكيلو يباع بـ 57 جنيهًا، على الرغم من أن التكلفة تجاوزت 70 جنيهًا. ومع بداية شهر رمضان، ارتفع السعر إلى 100 جنيه، على الرغم من الإعلان عن زيادة في الإنتاج بنسبة 25%. ويؤكد أن سوق الدواجن لم يستفد من الكميات المستوردة، حيث كان الإنتاج المحلي أقل من حجم الطلب الفعلي.
يوضح رئيس القسم أن الفترة بين العيدين تمثل “نقطة ركود” في صناعة الدواجن،حيث ينخفض الطلب عادةً. ومع ذلك، حدث العكس مما كان متوقعًا، حيث ارتفعت الأسعار مرة أخرى بسبب الطلب الخارجي غير المنظم عقب انقطاع سلاسل التوريد من الخليج. وأدى ذلك إلى نقص واضح في سوق الدواجن وارتفاع جديد في الأسعار.
يرى رئيس القسم أن ضبط سوق الدواجن لن يتحقق إلا بتحديد التكلفة الحقيقية للمنتج وضمان احتياطي من العلف يكفي لمدة ثلاثة أشهر. ويؤكد أن تنويع مصادر الاستيراد سيزيد الإنتاج ويجذب مستثمرين جدد، مما سيعزز القدرة التصديرية لمصر ويضمن استقرار سوق البروتينات البيضاء.
يشير إلى أن سعر البيضة انخفض إلى 88 جنيهًا في المزرعة، بعد أن كان قد وصل سابقًا إلى 185 جنيهًا. ويؤكد على ضرورة استقرار الأسعار، حيث أن البيض منتج استهلاكي يومي للمواطن. ويرى أن بدء تشغيل البورصة سيحمي قطاع الدواجن، حيث إنه مسؤول عن 75% من البروتينات الحيوانية.
يوضح أن ارتفاع أسعار الأعلاف إلى 6000 جنيه كان نتيجة الاضطرابات في الواردات، لكنه يشير إلى أنها بدأت في الانخفاض تدريجياً، وهو ما قد ينعكس على سوق الدواجن قريباً.
تشمل التكلفة الفعلية للأعلاف والطاقة، بالإضافة إلى معدل الوفيات، فضلاً عن العرض والطلب. ويؤكد أن سعر البيض يرتبط ارتباطًا مباشرًا بسعر الأعلاف، حيث تتطلب الصندوق الواحد 6 كيلوغرامات من الأعلاف.
يؤكد على ضرورة تدخل الدولة عند انخفاض الأسعار عن طريق شراء وتخزين الدواجن، ثم طرحها في السوق عند ارتفاع الأسعار، بدلاً من اللجوء إلى الاستيراد. ويرى أن تطوير السلالات والبحث العلمي سيؤديان إلى خفض تكلفة الإنتاج وتحسين استقرار سوق الدواجن.
يدعو إلى دعم الريف في إنتاج الدواجن، حيث شكلت تربية الدواجن المنزلية 30٪ من الإنتاج في عام 2022. يقترح توزيع أقفاص على القرى الفقيرة لزيادة إنتاج قطاع الدواجن.
يؤكد أن الأمراض موجودة على مستوى العالم، لكن التطعيم المنهجي يحمي الإنتاج. ويحذر من استخدام المضادات الحيوية دون الالتزام بفترة الانتظار.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن