يتواصل احتجاج مربي الدواجن في دمشق وسط تصاعد الخسائر التي تهدد قطاع الدواجن. ويؤكد المربون أن استمرار الاستيراد يفاقم أزماتهم ويهدد الإنتاج المحلي. ويأتي احتجاج مربي الدواجن في دمشق في وقت يعاني فيه القطاع من ارتفاع تكاليف التشغيل وضعف الدعم الحكومي.
يشهد الشارع الزراعي حالة غضب بسبب رفض استيراد الفروج من قبل المربين. ويؤكد المحتجون أن الاستيراد يغرق السوق بكميات كبيرة. ويؤدي ذلك إلى انخفاض الأسعار بشكل يضر المنتج المحلي. ويشير المربون إلى أن الفروج المستورد ينافس المنتج المحلي بشكل غير عادل. ويطالبون بوقف الاستيراد لحماية المداجن من الخروج من الخدمة.
يرى المشاركون في احتجاج مربي الفروج في دمشق أن السوق لم يعد يحتمل المزيد من الضغوط. ويؤكدون أن المداجن تعمل بخسائر كبيرة منذ أشهر. ويشيرون إلى أن ارتفاع أسعار الأعلاف والمحروقات يزيد العبء على المربين. ويعتبرون أن الاستيراد يفاقم الأزمة ويهدد الأمن الغذائي. ويطالبون بخطة حكومية واضحة لدعم الإنتاج المحلي.
يواجه قطاع الدواجن أزمة ممتدة منذ سنوات. وتعاني المداجن من ارتفاع أسعار الأدوية البيطرية. كما ترتفع تكاليف النقل والطاقة بشكل مستمر. ويؤكد المربون أن هذه الظروف تجعل المنافسة مع الفروج المستورد شبه مستحيلة. ويشيرون إلى أن استمرار الاستيراد قد يؤدي إلى إغلاق مئات المداجن. ويؤكدون أن ذلك سيؤثر على آلاف العاملين في القطاع.
يطرح المحتجون عدة مطالب خلال احتجاج مربي الدواجن في دمشق. ويطالبون بوقف استيراد الفروج لفترة محددة. كما يطالبون بدعم الأعلاف وتخفيض أسعار المحروقات. ويؤكدون ضرورة تنظيم السوق ومنع الاحتكار. ويرون أن حماية الإنتاج المحلي ضرورة اقتصادية وغذائية. ويشددون على أهمية تدخل حكومي عاجل لضمان استقرار السوق.
يدعو المربون إلى وضع سياسة واضحة لإدارة سوق الدواجن. ويطالبون بتحديد كميات الاستيراد وفق حاجة السوق. كما يطالبون بدعم المداجن الصغيرة والمتوسطة. ويؤكدون أن الاستقرار لن يتحقق دون حماية المنتج المحلي. ويشيرون إلى أن الأمن الغذائي يعتمد على استمرار عمل المداجن الوطنية.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن