المراجع موجودة عند الطلب.
شهدت منطقة النواصر حجز لحوم الدواجن الفاسدة بعد عملية نوعية نفذها الدرك الملكي، حيث تم ضبط 175 كلغ كانت موجهة للأسواق المحلية دون أي مراقبة صحية، ما أثار مخاوف واسعة لدى جمعيات حماية المستهلك.
ووفق بيان صادر عن المرصد المغربي لحماية المستهلك، فقد تم ضبط كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة داخل مركبة غير مجهزة، تفتقر لأدنى شروط السلامة، حيث نُقلت دون ترخيص صحي وبغياب تام لوسائل التبريد. ويؤكد المرصد أن حجز لحوم الدواجن الفاسدة جاء بعد مراقبة دقيقة لمسار المركبة.
يعد ضبط لحوم دواجن فاسدة خطوة مهمة لمنع انتشار التسمم الغذائي بين المستهلكين. وجرت العملية بتنسيق بين الدرك الملكي والسلطات المحلية، وبمشاركة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية. وتم التخلص من اللحوم المحجوزة بطريقة قانونية عبر دفنها وفق المعايير البيئية المعتمدة.
يحذّر الخبراء من أن تداول هذا النوع من اللحوم يشكل خطرًا مباشرًا على صحة المواطنين، إذ غالبًا ما تكون ملوثة ببكتيريا مثل السالمونيلا والكامبيلوباكتر. ويعد حجز لحوم الدواجن الفاسدة بالنواصر خطوة مهمة لمنع انتشار حالات التسمم الغذائي، خاصة لدى الفئات الهشة.
كما أن غياب التبريد المناسب يسمح بتكاثر البكتيريا والسموم التي قد تبقى نشطة حتى بعد الطهي غير الكافي، إضافة إلى إمكانية انتقال التلوث إلى أطعمة وأدوات أخرى داخل المطبخ.
وأشار المرصد إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق تسجيل عمليات ضبط لحوم دواجن فاسدة في مدن مثل القنيطرة، ما يعكس استمرار ممارسات غير سليمة في تداول اللحوم البيضاء، خاصة في فترات ارتفاع الطلب. لكنإحباط تهريب لحوم دواجن فاسدة قد ساهم في منع وصول منتجات خطيرة إلى الأسواق.
وتتفاقم هذه الظاهرة في ظل ضعف الرقابة الميدانية، ما يستدعي تعزيز إجراءات الوقاية والتوعية لدى المواطنين، وحثهم على الإبلاغ عن أي ممارسات مشبوهة.
للمزيد من المعلومات العلمية، راجع تقرير منظمة الصحة العالمية حول سلامة الغذاء.
المراجع موجودة عند الطلب.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن