تشهد الأسواق السورية موجة غير مسبوقة من الغلاء، حيث أصبحت أزمة ارتفاع أسعار الدجاج في سوريا محور حديث المواطنين خلال الأيام الأخيرة. فقد تحوّل الدجاج، الذي كان يُعد خياراً اقتصادياً مقارنة باللحوم الحمراء، إلى سلعة يصعب على كثير من الأسر شراؤها. وتأتي هذه الأزمة في ظل تراجع القدرة الشرائية واستمرار الضغوط الاقتصادية على السوريين.
أطلق ناشطون حملة مقاطعة واسعة. وتهدف الحملة إلى الضغط على التجار. كما تستمر المقاطعة لمدة عشرة أيام. ويصف المشاركون الأسعار بأنها غير عادلة. وتأتي الحملة نتيجة غياب الرقابة الفعالة.
تتفاقم الأزمة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة. ويعاني المواطنون من ارتفاع تكاليف المعيشة. كما تتراجع فرص العمل بشكل مستمر. ويؤدي ذلك إلى صعوبة شراء المواد الأساسية. ويعتبر الدجاج من أكثر السلع المتأثرة.
وصلت أسعار الدجاج إلى مستويات مرتفعة. وتبلغ تكلفة الدجاجة الكاملة 2.90 دولار. كما يصل سعر الأفخاذ والأجنحة إلى 3.50 دولار. ويبلغ سعر صدر الدجاج 5.60 دولار. وتتجاوز الأسعار قدرة معظم الأسر.
تشير التقارير إلى انتشار موجة الغلاء. ولا تقتصر الأزمة على الدواجن فقط.بل تشمل معظم المواد الغذائية الأساسية.
ويؤكد المواطنون أن الأسعار ترتفع يومياً. كما تتراجع جودة المنتجات في بعض الأسواق.
يقول المشاركون إنهم غير قادرين على الشراء. كما يؤكدون أن الطبخ أصبح مكلفاً جداً. وتتزايد الشكوى من غياب الرقابة الحكومية. ويطالب المواطنون بتدخل رسمي سريع. ويعتبرون المقاطعة وسيلة للضغط.
أعلنت الحكومة عن إجراءات جديدة. وقررت تمديد استيراد الدجاج الحي. ويستمر التصريح حتى نهاية أبريل. وتهدف الخطوة إلى زيادة المعروض. كما تسعى لخفض الأسعار في الأسواق.
تؤكد الجهات الرسمية أن الاستيراد ضروري. كما ترى أنه يساعد في توازن السوق. وتأمل الحكومة في خفض الأسعار تدريجياً.
لكن المواطنين يشككون في فعالية الإجراءات. ويطالبون برقابة صارمة على التجار.
تستمر أزمة ارتفاع أسعار الدجاج في سوريا في التأثير على حياة المواطنين. كما تتوسع أزمة أسعار الدواجن في سوريا لتشمل مختلف المناطق. وتبقى المقاطعة محاولة شعبية للحد من الغلاء. بينما تحاول الحكومة معالجة الأزمة عبر الاستيراد. ولا يزال الشارع ينتظر حلولاً أكثر فعالية.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن