المصادر موجودة عند الطلب.
يعدّ لحم الدجاج أساسيّاً في أطباق الطعام العالميّة، وتمّ تبادله تجاريّاً واستهلاكه بشكلٍ واسع. ولكن، يستقطب مصدر البروتين هذا بكتيريا مضرّة، ومنها العطيفة. في المقالة التالية، نكتشف انتشار العطيفة ومخاطرها وتدابير الوقاية منها في لحم الدجاج الملوّث.
عمليّة إنتاج لحم الدجاج
العطيفة: كائن ممرض في الطليعة
تعدّ العطيفة بكتيريا تتحمّل الحرارة، مسؤولة عن جزءٍ كبيرٍ من الإصابات بالبكتيريا المعويّة في بلدانٍ عدّة. تشمل مصادر الإصابة البيئة والماء والاحتكاك بالحيوانات والطعام. ترجّح الإحصاءات أنّ بين 42 و80% من حالات الإصابة بالعطيفة متعلّقة بالطعام، ويشكّل لحم الدجاج أكبر مذنبٍ بينها. في الاتّحاد الأوروبي، يرتبط 20 إلى 30% من حالات إصابة البشر بالعطيفة باستهلاك الدجاج، و 50 إلى 80% من هذه الحالات مرتبط بالدجاج كمصدر عامّ.
يعدّ النوع الأساسيّ المرتبط بإمراضيّة المرض هو العطيفة الصائميّة ويشكّل لحم الدجاج المصدر الأساسي للإصابات البشريّة.
العدوى والوقاية
يعتمد التعرّض للعطيفة من لحم الدجاج المحضّر في مطابخ المنازل على فعاليّة الطهي ونظافة تدابير الاستعمال. يستطيع الطهو الملائم إبطال فعاليّة الجرثومة، لكنّ التلوّث المختلط يبقى مقلقاً. لتخفيف الخطر:
الأبحاث القائمة وجهود السيطرة
في المحصلة، بالرغم من بقاء لحم الدجاج كالخيار الأكثر شعبيّة، تبقى التوعية من مخاطر العطيفة والالتزام بالمعايير الوقائيّة مهمّة جدّاً للصحّة العامّة. لنطهو دجاجنا جيّداً ولنعامله بعناية لنبقي وجباتنا آمنة ويمكننا الاستمتاع بها.
المصادر موجودة عند الطلب.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن