المراجع موجودة عند الطلب.
تُعد تربية الدواجن في الشتاء من أكثر المراحل حساسية في دورة الإنتاج، إذ تواجه المزارع انخفاضًا كبيرًا في درجات الحرارة وارتفاعًا في الرطوبة، ما يؤدي إلى تراجع الإنتاج وارتفاع معدلات النفوق. ويزيد غياب الأمن الحيوي في معظم المداجن من خطورة هذه الفترة. تؤثر البرودة الشديدة على كفاءة التحويل الغذائي لدى الطيور، وتضعف مناعتها، ما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالأمراض التنفسية والمعدية. كما أن الرطوبة المرتفعة داخل مساكن الدجاج تؤدي إلى تلف فراش الأرضية وتراكم الأمونيا، ما يفاقم من الإجهاد البيئي. في ظل هذه الظروف، تصبح إدارة التدفئة والتهوئة أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على صحة القطيع. ويُعد فصل الشتاء من أكثر الفصول التي تتطلب استعدادًا مسبقًا من المربين، سواء من حيث صيانة المعدات أو توفير مصادر الطاقة البديلة. لذلك، فإن اتباع إجراءات وقائية صارمة يمثل حجر الأساس في تقليل الخسائر وضمان استمرارية الإنتاج.
تتطلب تربية الدواجن في الشتاء استعدادًا مبكرًا لضمان الحفاظ على صحة القطيع وتقليل الخسائر. يؤدي البرد الشديد إلى انخفاض الوزن، وتراجع استهلاك الماء، وضعف إنتاج البيض، وانخفاض الخصوبة ونسب الفقس، إضافة إلى ارتفاع النفوق.
يشير قرنفلة إلى أن 95% من المداجن لا تطبق بروتوكولات الأمن الحيوي، ما يجعل الطيور أكثر عرضة للأمراض التنفسية والمعدية خلال الشتاء.
تتسبب الظروف المناخية القاسية في ارتفاع استهلاك الأعلاف، وزيادة تكلفة الأدوية، ونفوق الطيور، ما يدفع العديد من المربين لتجنب بدء دورات إنتاجية شتوية.
توفر منظمة الأغذية والزراعة إرشادات إضافية.
خاتمة
الاستعداد المبكر قبل حلول الشتاء هو الحل الأمثل لتجنب الخسائر، من خلال صيانة الحظائر، وإصلاح الأعطال، ومعالجة تسربات الهواء. كما يساعد التخطيط المسبق على ضمان استقرار درجات الحرارة داخل المساكن وتقليل الإجهاد الحراري على الطيور. ويتيح ذلك للمربين التعامل بسرعة مع أي طارئ قد يحدث خلال موجات البرد القارس. كما أن توفير مصادر طاقة بديلة ومراقبة البيئة الداخلية بشكل مستمر يسهمان في الحفاظ على صحة القطيع واستمرارية الإنتاج طوال الموسم.
المراجع موجودة عند الطلب.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن