شهدت أسواق الدواجن في الخليج نشاطًا ملحوظًا خلال عام 2025، حيث عززت كلٌّ من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وارداتهما من الدجاج البرازيلي، لتتصدرا قائمة أكبر المستوردين عالميًا. ورغم التحديات المرتبطة بظهور حالات إنفلونزا الطيور في البرازيل، حافظت صادرات القطاع على نمو إيجابي، ما يعكس قوة الطلب الخليجي واستقرار سلاسل الإمداد.
حافظت الإمارات على موقعها كأكبر مستورد عالمي للدجاج البرازيلي، حيث بلغت وارداتها 479.9 ألف طن خلال عام 2025، بزيادة 5.5% مقارنة بعام 2024. ويعكس هذا النمو اعتمادًا متزايدًا على السوق البرازيلية لتلبية احتياجات المستهلكين، خاصة مع ارتفاع الطلب على منتجات الدواجن في قطاعي التجزئة والضيافة.
جاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثالثة بين أكبر الأسواق المستوردة، بإجمالي واردات بلغ 397.2 ألف طن، مسجلة نموًا سنويًا قدره 7.1%. ويُعد هذا الارتفاع مؤشرًا على توسع السوق المحلي وزيادة استهلاك الدواجن، إلى جانب تعزيز المخزون الاستراتيجي.
وفقًا للجمعية البرازيلية للبروتين الحيواني، جاءت الدول الخمس الأولى كالتالي:
• واردات: 402.9 ألف طن
• تراجع طفيف: 0.9%
• واردات: 336 ألف طن
• نمو: 3.3%
• واردات: 264.2 ألف طن
• أعلى نسبة نمو: 12.5
رغم تسجيل حالات من إنفلونزا الطيور داخل البرازيل، أكدت الجمعية أن القطاع حقق نتائج تاريخية. فقد بلغ إجمالي الصادرات 5.324 ملايين طن، بزيادة 0.6% عن العام السابق، وهو أعلى مستوى في تاريخ الصناعة.
وفي المقابل، تراجعت الإيرادات بنسبة 1.4% لتصل إلى 9.790 مليارات دولار، نتيجة تقلبات الأسعار العالمية رغم ارتفاع حجم الصادرات.
في عام 2025، عززت الإمارات والسعودية وارداتهما من الدجاج البرازيلي، لتتصدرا قائمة أكبر المستوردين عالميًا. الإمارات جاءت في المركز الأول بـ 479.9 ألف طن، والسعودية ثالثة بـ 397.2 ألف طن، رغم التحديات الصحية المرتبطة بإنفلونزا الطيور. ووفقًا للجمعية البرازيلية للبروتين الحيواني، بلغ إجمالي صادرات الدواجن 5.324 ملايين طن، وهو أعلى مستوى سنوي على الإطلاق، بينما تراجعت الإيرادات بنسبة 1.4%. وتُظهر هذه الأرقام قوة الطلب الخليجي واستقرار سلاسل الإمداد، مما يعكس أهمية السوق الخليجية في التجارة العالمية للحوم الدواجن.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن