أكدت وزارة الزراعة أن استقرار قطاع الدواجن وتوفر الأعلاف ووفرة اللحوم الحمراء في الأردن يشكلان ركيزة أساسية لضمان الأمن الغذائي الوطني. وجاء هذا التأكيد على لسان مساعد الأمين العام للثروة الحيوانية، مصباح الطراونة، الذي أوضح أن القطاع يعمل ضمن مستويات إنتاجية آمنة، مع توفر مخزون كافٍ من الأعلاف واللحوم لتلبية احتياجات السوق المحلية.
أشار الطراونة إلى أن استقرار منظومة الإنتاج الحيواني في المملكة يعود إلى تطور قطاع الدواجن. ويُعد هذا القطاع من الأكثر تقدماً في المنطقة. كما تتجاوز استثماراته 2.4 مليار دينار. ويعكس ذلك دوره الحيوي في دعم الأمن الغذائي. ويؤكد قدرة المملكة على تلبية الطلب المحلي.
حققت المملكة مستويات عالية من الاكتفاء الذاتي. ويزيد الاكتفاء من لحوم الدواجن على 80%. كما يصل الاكتفاء من بيض المائدة إلى 100%. ويبلغ الإنتاج الشهري نحو 33 ألف طن من اللحوم. إضافة إلى إنتاج 40 مليون بيضة تفريخ شهرياً.
يمتلك الأردن مخزوناً من الأعلاف يكفي 110 أيام. وتحرص الوزارة على ضمان توفر الذرة الصفراء وكسبة الصويا. كما تعتمد مواصفات دقيقة لضمان الجودة. وتحدد نسبة كسر الذرة عند 7% فقط. وذلك للحفاظ على قيمتها الغذائية.
ارتفاع نسبة الكسر في الذرة يزيد استهلاك الأعلاف. كما يرفع مخاطر التلوث الفطري. وتعمل الوزارة على الحد من هذه المخاطر.
وذلك عبر التشدد في تطبيق المواصفات. ويضمن ذلك استقرار الأسعار وجودة الإنتاج.
استوردت المملكة خلال عام 2025 نحو 650 ألف طن من الذرة. كما استوردت 350 ألف طن من كسبة الصويا. ومنذ بداية 2026 وصل 123 ألف طن من الذرة. إضافة إلى 109 آلاف طن من كسبة الصويا. ومن المتوقع وصول شحنات إضافية قريباً.
أكد الطراونة توفر مخزون كافٍ من اللحوم الحمراء. وتعمل الوزارة على تنويع مصادر الاستيراد. وتشمل هذه المصادر 21 منشأ مختلفاً. كما تم فتح باب استيراد لحوم العجل من مصر. وإضافة لحوم الخراف والجدي من سوريا.
تتابع الوزارة أوضاع السوق يومياً. كما تراقب مستويات المخزون بشكل مستمر. وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان توفر السلع.
وتؤكد أن الإمدادات الغذائية مستقرة. وأن الكميات المتوفرة تلبي احتياجات المواطنين.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن