تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها في قطاع الصناعات الحيوية، إذ أعلنت عن خطة طموحة تهدف إلى رفع حجم سوق لقاحات الدواجن ليصل إلى 1.25 مليار ريال بحلول عام 2030. ويأتي هذا التوجه ضمن مسار استراتيجي يدعم الأمن الغذائي ويعزز قدرة المملكة على مواجهة التحديات الصحية في قطاع الدواجن. ويُعد استهداف السعودية رفع سوق لقاحات الدواجن إلى 1.25 مليار ريال خطوة محورية نحو توطين التقنيات الحيوية وتطوير منظومة الإنتاج المحلي.
تسعى السعودية إلى توطين ما يقارب 80٪ من إنتاج لقاحات الدواجن. كما تخطط لتوجيه 20٪ من الإنتاج نحو التصدير. ويعكس هذا التوجه رغبة المملكة في تعزيز تنافسيتها إقليميًا. بالإضافة إلى ذلك، يهدف المشروع إلى دعم سلاسل الإمداد الوطنية. ويأتي ذلك في إطار بناء قطاع حيوي قادر على مواجهة الأوبئة.
يمثل هذا الهدف جزءًا من رؤية المملكة 2030. وتسعى الرؤية إلى تنمية القطاعات غير النفطية. كما تهدف إلى تعزيز الابتكار في الصناعات الحيوية. وتعمل المملكة على تطوير قدراتها في التصنيع الحيوي. ويسهم ذلك في نقل المعرفة وبناء كفاءات وطنية مؤهلة.
تؤكد الخطط الحكومية أهمية رفع جاهزية قطاع الدواجن. ويأتي ذلك لضمان استقرار الإنتاج المحلي. كما يساعد في تقليل الاعتماد على الواردات. وبالتالي يعزز الأمن الغذائي الوطني. ويمنح المملكة قدرة أكبر على مواجهة الأزمات الوبائية.
يشير هذا التوسع إلى ثقة متنامية في قدرات المملكة التصنيعية. كما يعكس تطور البنية التحتية للصناعات الحيوية. وتعمل الجهات المختصة على دعم الابتكار في هذا القطاع. بالإضافة إلى ذلك، يتم التركيز على تطوير تقنيات حديثة. ويسهم ذلك في رفع جودة المنتجات البيطرية.
تنسجم هذه الخطط مع أهداف رؤية 2030. وتسعى الرؤية إلى تنويع الاقتصاد الوطني. كما تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعات الحيوية. وتعمل على دعم الاستثمارات في قطاع اللقاحات البيطرية. وبالتالي ترفع من تنافسية المملكة عالميًا.
يمثل هذا التوجه نقلة نوعية في صناعة اللقاحات. كما يعزز قدرة المملكة على تلبية الطلب المحلي.ويسهم في فتح أسواق جديدة للتصدير. بالإضافة إلى ذلك، يدعم بناء منظومة إنتاج متكاملة. ويعكس التزام المملكة بتطوير قطاع الدواجن.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن