المحتوى متاح في:
يتّصف جهاز التنفّس لدى الطيور بخصائص فريدة من ناحية الهيكل التنظيمي والوظيفة مقارنةً بذلك الموجود في الثدييات، ما يجعله الجهاز التنفسيّ الأكثر كفاءةً ما بَينَ الفقريّات. يشارك الجهاز التنفسيّ في الحفاظ على سوائل الجسم، وامتصاص الأوكسجين (O2)، وإطلاق ثاني أكسيد الكربون (CO2)، وتنظيم حرارة الجسم، وعمليات التعديل العاجل للتوازن الحمضي/القاعدي. إنّ الطيور أصحاب تكيّفِ جهاز التنفّس يعتمد على حركة الأضلاع للتهوية، مع توسّع ذيلي الرئتين الموجودتين في الجوف البطني الظهري. يفضّل هذا التنظيم تطوّر الأكياس الهوائية من أجلِ تعزيز التوازن وخفة الحركة أثناء الطيران.

وأفادت دراسة علمية، أُجريت في جامعة ولاية بنسلفانيا، بأنّ المستويات المرتفعة من الغبار أدّت إلى زيادة في إنتاج المخاط والتهاب الملتحمة في الدواجن، بسبب التهاب الأغشية والمجاري الهوائية. وابلغ المؤلفون أن الالتهاب يرتبط إلى حدٍّ كبير بالآفات الدقيقة قد تكون ملوثة بجزيئات فيروسية أو البكتيريا التي تتواجد بشكلٍ عام على سطح جُزيئات الغبار.
اشترك الآن في المجلة الفنية للدواجن