المراجع موجودة عند الطلب.
لم غسل الدجاج النيء خطأ؟
عند تحضير الدجاج، يتوجّه العديد من الأشخاص مباشرةً إلى صنبورة المياه لغسل الدجاج تحت المياه الجارية. ولكنّ هذه الممارسة التي تظهر على […]
عند تحضير الدجاج، يتوجّه العديد من الأشخاص مباشرةً إلى صنبورة المياه لغسل الدجاج تحت المياه الجارية. ولكنّ هذه الممارسة التي تظهر على أنّها غير مؤذية قد تشكّل خطراً على الصحّة. لنكتشف سويّاً لماذا يعدّ غسل الدجاج خطأً ويحذّر الخبراء منه.
معضلة البكتيريا
يُعرف الدجاج النيّء بحمل عددٍ كبيرٍ من البكتيريا التي ممكن أن تكون ضارّة. وتعدّ العطيفة (Campylobacter) والسالمونيلّا أكثر البكتيريا وجوداً؛ ويسبّب اثنيهما تسمّماً غذائيّاً. عند غسل الدجاج، تقوم بنشر البكتيريا في جميع أنحاء المطبخ دون أن تشعر. إليك كيف يحصل ذلك:
- خطر الرشّ: عند تغسيلك للدجاج، قد ترشّ نقاط المياه التي تحتوي على عُصارة الدجاج (والبكتيريا المتعلّقة بها) الأسطح المحيطة. وتشتمل تلك الأسطح على المغسلة والمنضدة والأواني والأطعمة الأخرى حتّى.
- التلوّث المتقاطع: يمكن أن تنتقل البكتيريا من الدجاج إلى الأطعمة الأخرى التي تحضّرها بسهولة. تخيّل تقطيع الخضار على نفس طبليّة التقطيع حيث كان الدجاج موضوعاً – يؤدّي هذا التلوّث المتقاطع إلى التسمّم الغذائي.
الخبراء يزِنون
تتّفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها والخبراء الطبّيّون على وجوب عدم غسل الدجاج النيّء. وإليكم لماذا:
- خطر تلويث الأسطح المجاورة: يمكن للمياه المستعملة لغسل الدجاج أن تنقل البكتيريا إلى المغسلة والأواني والأطعمة الأخرى المجاورة. حتّى إذا قمت بالتنظيف جيّداً بعدها، قد يتبقّى آثارٌ للبكتيريا.
- الطهو هو الطريقة الأسلم: يعدّ طبخ الدجاج جيّداً الطريقة الأفضل للتخلّص من البكتيريا المؤذية. يُنصح بأن تكون الحرارة الداخلية للدجاج 165 درجة فهرنهايت (أي 74 درجة مئويّة) ليكون سليماً للأكل. لذلك، عليك بتخطّي الغسل والتركيز على الطهي.
لِمَ يغسل بعض الأشخاص الدجاج النيّء؟
يتّفق خبراء وزارة الزراعة الأميركيّة على أنّها مشكلة ثقافة. يوازي الأشخاص، إلى حدٍّ كبيرٍ، بين الغسل والتنظيف. فبالنهاية، الغسل هو الطريقة التي تضمن نظافة الثياب، وشراشف السرير، والمنزل، والصحون، وحتّى جسد الإنسان.
طُرُق التعامل السليمة
للتخفيف من الأخطار المتعلّقة بالدجاج النّيّء، عليك باتّباع هذه الإرشادات:
- التخزين: يجب تخزين الدجاج النيّء دائماً على الرّفّ السفليّ من البرّاد أو الثلاجة. هذا يمنع تسرّب عصارة الدجاج إلى الأطعمة الأخرى.
- نظافة اليدين: يجب غسل اليدين جيّداً قبل وبعد التعامل مع الدجاج النيّء.
- التفريق بين طبليّات التقطيع: يجب استعمال طبليّة تقطيع حصريّة للدجاج النيّء. يجب تفادي استعمال الطبليّة عينها للأطعمة الأخرى، خصوصاً الخضراوات.
- حرارة الطهي: يجب استعمال ميزان حرارة للّحوم لضمان وصول الدجاج إلى الحرارة الداخليّة المُقرحة خلال الطهو.
- تنظيف الأسطح: يجب تعقيم أيّ سطحٍ أو أواني تلمس الدجاج النيّء.
تذكّر دائماً أنّ غسل الدجاج لا يجعله أكثر سلامةً – ولكنّ الطهو يقوم بذلك. لذلك، عليك بمقاومة الاحساس بأنّه يجب أن تغسل الدجاج، وركّز على طُرُق الطهو الملائمة. سيشكركَ المطبخ وصحّتك!